هامة مضر
17-10-2009, 09:39 PM
هلا بكم
المثل
ظما الحضرمي في حافة ام الشقوق
كان هناك خباز حضرمي من اليمن
ويمكن انه اول خباز جا لتمير
وكان يدير المخبز والدكان التابع للمخبز
وفي احد الأيام جا للديره ناس اجناب ليسو من البلد
وكانت كلمة اجناب تطلق على من ليس من اهل الديره
وتعطلت سيارتهم بين الحقاقه والديره
حيث هذا الطريق الذي يسلكه من يذهب من الرياض للشمال الى الأرطاويه ثم الحفر والكويت
وعندما تعطلت سيارتهم جو للديره وخذو اسعاف ليصلحو السياره
وواجرو الخباز يوديهم لسيارتهم وخذو معهم الأصلاح
واستعار الخباز حماراً من احد الجماعه ليعود عليه للديره اذا صلحو السياره
وبعد ما وصلو هناك وصلحو سيارتهم واراد الخباز الرجوع للبلد لم يعرف الطريق والأتجاه
يقول احد الرواة وهو من كبار السن حالياً 95سنه
كنا في البر نجمع العشب وشاهدنا الرجل ( الخباز) من بعيد على الحمار
وكان الحمار يحاول الأتجاه للديره ولكن الرجل كان يعسره ويجبره على اخذ يمين الطريق باتجاه ضاحك
الحمار يعرف الطريق من كثر ما راح وجا مع راعيه
الا ان الخباز يجهل الطريق ويحسب ان الأتجاه يمين لضاحك
وبعد ان تعب من الحمار اطلقه وحاول السير على قدميه
وبالفعل اتجه الحمار للديره يسار وراح الخباز على قدميه يمين الى ام الشقوق
وكان الجو صيفاً فعطش الحضرمي وتاه هناك
وعاد الحمار بدون الخباز
وفي المساء وصل الحمار وكانو يضنون انهم عادو جميعاً
ومن بكره فقدو الخباز وسألو عنه حتى تأكدو من عدم حضوره
وفزعو للبحث عنه
وبعد يومين وجدوه وقد مات من العطش
فصار يضرب المثل بالعطش بعطش الحضرمي
واذا دعو على احد بالعطش
قالوعساه ضما الحضرمي في حافة ام الشقوق
المثل
ظما الحضرمي في حافة ام الشقوق
كان هناك خباز حضرمي من اليمن
ويمكن انه اول خباز جا لتمير
وكان يدير المخبز والدكان التابع للمخبز
وفي احد الأيام جا للديره ناس اجناب ليسو من البلد
وكانت كلمة اجناب تطلق على من ليس من اهل الديره
وتعطلت سيارتهم بين الحقاقه والديره
حيث هذا الطريق الذي يسلكه من يذهب من الرياض للشمال الى الأرطاويه ثم الحفر والكويت
وعندما تعطلت سيارتهم جو للديره وخذو اسعاف ليصلحو السياره
وواجرو الخباز يوديهم لسيارتهم وخذو معهم الأصلاح
واستعار الخباز حماراً من احد الجماعه ليعود عليه للديره اذا صلحو السياره
وبعد ما وصلو هناك وصلحو سيارتهم واراد الخباز الرجوع للبلد لم يعرف الطريق والأتجاه
يقول احد الرواة وهو من كبار السن حالياً 95سنه
كنا في البر نجمع العشب وشاهدنا الرجل ( الخباز) من بعيد على الحمار
وكان الحمار يحاول الأتجاه للديره ولكن الرجل كان يعسره ويجبره على اخذ يمين الطريق باتجاه ضاحك
الحمار يعرف الطريق من كثر ما راح وجا مع راعيه
الا ان الخباز يجهل الطريق ويحسب ان الأتجاه يمين لضاحك
وبعد ان تعب من الحمار اطلقه وحاول السير على قدميه
وبالفعل اتجه الحمار للديره يسار وراح الخباز على قدميه يمين الى ام الشقوق
وكان الجو صيفاً فعطش الحضرمي وتاه هناك
وعاد الحمار بدون الخباز
وفي المساء وصل الحمار وكانو يضنون انهم عادو جميعاً
ومن بكره فقدو الخباز وسألو عنه حتى تأكدو من عدم حضوره
وفزعو للبحث عنه
وبعد يومين وجدوه وقد مات من العطش
فصار يضرب المثل بالعطش بعطش الحضرمي
واذا دعو على احد بالعطش
قالوعساه ضما الحضرمي في حافة ام الشقوق