هامة مضر
24-10-2009, 11:40 PM
في كل مجتمع يتناقل الناس القصص بطريقه مختلفه عن غيرهم
وتجد القصه نفسها وباختلاف بسيط في بعض التفاصيل
هنا قصه الرجل الذي تعرض لموقف مخيف ولكنه صار تكانه وعقله راسي
وتروى بعدة روايات
عقل وافي - صوفٍِ وافي
وهي ان رجل كان راكباً على حمار في الصحراء ليلاً
وهو يسير في الطريق وفجأه ركب خلفه على الحمار شئ غريب
يقولون انه مد يده ولمس ذلك الشئ فوجد صوفاً كثيفاً ولا خاف منه
ويوم لمس الصوف قال ( صوفٍ وافي ) اي كثير
فقال الذي ركب وراه بعد ما حط يده على كتف الرجل
وانت ( عقلٍ وافي ) اي انك ما خفت وتروعت من الراكب اللي ركب معك
---- وتروى بروايه اخرى
عن احد الذين يردون دحول الماء في الصمان
والدحول عباره عن كهوف طبيعيه تنزل الى اسفل الأرض
وتتجمع فيها مياه السيول فتكون مورد ماء لأصحاب الأبل والغنم وللشرب
فكانت كلما قل منسوب الماء يحتاج الناس الى النزول الى الماء في الأسفل وقد تطول المسافه
الى مناطق وطرق مظلمه داخل الدحل
ففي يوم من الأيام
جاء جماعة الى الدحل لأخذ الماء
ونزل احدهم وكان شجاعاً
وسار في طرق مظلمه ومتعرجه للوصول الى الماء
فكان هناك جسم غريب يزاحمه في المناطق المظلمه ليخوفه
فلمسه الرجل فوقعت يده على جسم غريب كثير الصوف
فقال صوفٍ وافي فرد عليه الجسم الغريب وقال - عقلٍ وافي
وقد تروى القصه في بلدان اخرى بطرق مختلفه ويجي من يقول انا اعرف اللي صارت له السالفه
--------------------------
وعلى العكس من هؤلاء الشجعان تروى قصه
ان هناك رجال جاي من الأمارات على ددسن غماره والجن دايم يحرصون على الددسن مدري ليه
يقول هالرجال انه بعد ما دخل الحدود السعوديه وكان لحاله
لقا واحد يأشر على الخط يبي من يشيله
قلت اشيله يونسني ويوسع صدري
يقول شلته ومشينا مسافه 50 كم سوالف وسعة صدر
وفجأه ناظرت لرجله وايلاها مهيب رجل عاديه
شفتها رجل حمار ونهايتها حافر
يقول خفت وجاني روعه قويه
وفي اقرب محطه وقفت وقلت له انا تعبان ودي ارتاح في هالمحطه - انزل
ولما نزل جلست شوي في المحطه يجي ساعه
ويوم ما عاد شفته قررت امشي
وكانت الدنيا المغرب مع بداية الظلام
ويوم ركبت الخط لقيت واحد يأشر وكنت اتمنى احد يونسني لأني خايف من اللي حصل
يقول ووقفت عنده وركب معي
ياهلا بك حياك الله وين تبي يالغالي - قال الحسا (الأحساء)
قلت ابشر وجابك الله توسع صدري
ومشينا شوي يجي 5كم
قلت له والله يا سالفةٍ جرت لي اليوم
قال خير ان شاء الله وكان مبتسم
قلت حصل لي موقف لا أحسد عليه
شلت واحد من الطريق وما دريت وحنا نمشي الا ورجله رجل حمار
يقول صاحب السياره
ان الراكب ضحك بقوه ورفع رجله وقال
مثل هذي
ويلا رجله رجل حمار
اثره خويي اللي نزّلته العصر في المحطه
فتكم بعافيه
وتجد القصه نفسها وباختلاف بسيط في بعض التفاصيل
هنا قصه الرجل الذي تعرض لموقف مخيف ولكنه صار تكانه وعقله راسي
وتروى بعدة روايات
عقل وافي - صوفٍِ وافي
وهي ان رجل كان راكباً على حمار في الصحراء ليلاً
وهو يسير في الطريق وفجأه ركب خلفه على الحمار شئ غريب
يقولون انه مد يده ولمس ذلك الشئ فوجد صوفاً كثيفاً ولا خاف منه
ويوم لمس الصوف قال ( صوفٍ وافي ) اي كثير
فقال الذي ركب وراه بعد ما حط يده على كتف الرجل
وانت ( عقلٍ وافي ) اي انك ما خفت وتروعت من الراكب اللي ركب معك
---- وتروى بروايه اخرى
عن احد الذين يردون دحول الماء في الصمان
والدحول عباره عن كهوف طبيعيه تنزل الى اسفل الأرض
وتتجمع فيها مياه السيول فتكون مورد ماء لأصحاب الأبل والغنم وللشرب
فكانت كلما قل منسوب الماء يحتاج الناس الى النزول الى الماء في الأسفل وقد تطول المسافه
الى مناطق وطرق مظلمه داخل الدحل
ففي يوم من الأيام
جاء جماعة الى الدحل لأخذ الماء
ونزل احدهم وكان شجاعاً
وسار في طرق مظلمه ومتعرجه للوصول الى الماء
فكان هناك جسم غريب يزاحمه في المناطق المظلمه ليخوفه
فلمسه الرجل فوقعت يده على جسم غريب كثير الصوف
فقال صوفٍ وافي فرد عليه الجسم الغريب وقال - عقلٍ وافي
وقد تروى القصه في بلدان اخرى بطرق مختلفه ويجي من يقول انا اعرف اللي صارت له السالفه
--------------------------
وعلى العكس من هؤلاء الشجعان تروى قصه
ان هناك رجال جاي من الأمارات على ددسن غماره والجن دايم يحرصون على الددسن مدري ليه
يقول هالرجال انه بعد ما دخل الحدود السعوديه وكان لحاله
لقا واحد يأشر على الخط يبي من يشيله
قلت اشيله يونسني ويوسع صدري
يقول شلته ومشينا مسافه 50 كم سوالف وسعة صدر
وفجأه ناظرت لرجله وايلاها مهيب رجل عاديه
شفتها رجل حمار ونهايتها حافر
يقول خفت وجاني روعه قويه
وفي اقرب محطه وقفت وقلت له انا تعبان ودي ارتاح في هالمحطه - انزل
ولما نزل جلست شوي في المحطه يجي ساعه
ويوم ما عاد شفته قررت امشي
وكانت الدنيا المغرب مع بداية الظلام
ويوم ركبت الخط لقيت واحد يأشر وكنت اتمنى احد يونسني لأني خايف من اللي حصل
يقول ووقفت عنده وركب معي
ياهلا بك حياك الله وين تبي يالغالي - قال الحسا (الأحساء)
قلت ابشر وجابك الله توسع صدري
ومشينا شوي يجي 5كم
قلت له والله يا سالفةٍ جرت لي اليوم
قال خير ان شاء الله وكان مبتسم
قلت حصل لي موقف لا أحسد عليه
شلت واحد من الطريق وما دريت وحنا نمشي الا ورجله رجل حمار
يقول صاحب السياره
ان الراكب ضحك بقوه ورفع رجله وقال
مثل هذي
ويلا رجله رجل حمار
اثره خويي اللي نزّلته العصر في المحطه
فتكم بعافيه