الجنوبي 2000
01-11-2009, 01:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرحب بجميع من دخل بهذا الموضوع الذي أكتبه من خلال مقابلتي الخيالية مع احد سكان مدينة النخيل باحد الكواكب التي سكنت بها في حياتي ,,
نتابع الحكاية ويجب الاجابة على الاسئلة بالاخير , ؟؟
يبدا القصة ويقول لي ؟؟
كنا في مدينتنا مدينة النخيل التي قضينا فيها طفولتنا وتعتبر هي اجمل ذكرياتنا ونعيش على بساطتنا ,,
وفي عصر التطور التي تشاهده بالمدينة ,, قام احد الساكنين بفتح شركة تسمى ((شركة العطاء)) وهي احد شركات الانتاج والاخراج وكانت مفتوحة للجميع من اهل ديرتنا وكانت تعم بالخير والسخاء وتفيد هذا البلدة العزيزة على قلوبنا
ومع شهرتها والجميع يعمل بها ومدير الشركة صاحب القلب الطيب لها
كان فيها ناس تغيرت عندهم الميول ويتمنون المناصب الكبيرة ويريدون التحكم بالانتاج والاخراج ويفرضون انفسهم في اي شي حتى يحاربون الناجح ويثبتون ويحبون من يمشي على هواهم ,,
الاشخاص هم عديمين الثقة ويميلون الى النفاق ويجعلون انفسهم هم الطيبيين وغيرهم هم اصحاب الشر ,,
وقام يعملون بهذا الاعمال المطفشة للمبدعين حتى يضمنون لانفسهم المناصب بهذا الشركة ويطردون غيرهم من اصحاب الجهد الجبار لانهم لا يتبعون ميولهم في الاخراج والانتاج المشين لهم ,,
واصبحت الشركة يتحكم بها اناس بعضهم صغار في العقول كبيرين الاعمار والبعض الاخر صغار بكل شي ,,
واصبحوا الذين يريدون الحق لا يحبون الاشياء التي تفرض عليهم من اصحاب المناصب المتخلفة بالشركة
وبعدها بدات المشاكل بهذا المدينة الطيبة ,,
ومع الياس البعض فتح غرفة لاجل ان يكمل عمله الذي يحبه في الانتاج ,,
وفي اجتماع لهذا الاشخاص الذي ابعدوا بفعل فاعل !!
فكروا مع بعض ليفتحون شركة انتاج صغيرة على قد حالهم ليبدوا البداية مرة اخرى وعدم الياس في الحياة ,,
وفتحت الشركة الجديدة التي اسمها ((نخيل وعطاء))
وبدات أعمالهم المميزة بها ,, والجميع يعجب بعملهم وتواكبت عليهم الناس لاجل تقديم عمل لهم الانتاج والاخراج لهم في امورهم الخاصة
وسمعت الشركة الاولى شركة العطاء عن اعمال الشركة الجديدة بالمدينة وقامت تحسدهم على اعمالهم وفكروا الف مره لتحطيم الشركة الصغيرة لاجل لا ياتي اليوم الذي تغطي عليهم بالاعمال في المدينة ,,
كان مدير الشركة الاولى شركة العطاء صاحب قلب طيب ولكن من هم تحته وينعدون على اصابع اليد الواحدة والذي منح لهم الثقة يفعلون اشياء مشينة للشركة الصغيرة وكان اعظمهم بفعل هذا الاشياء المشينة الرجل الذي يسمى ((( عكوز ))) هذا الانسان ينقهر لاي عمل يعمله شركة نخيل وعطاء ويبدا في شتمهم وجلب لهم المصائب وتخريج الشائعات عنهم لاجل تشويه سمعتهم ولكن ؟؟
الشركة البادئة في امورها محبوبة للناس بعملها واخلاصها واهل البلدة يعرفون ما يعمله عكوز بهذا الشي ,, وما يغلبه عليه الحسد المشين الذي بقلبه ,,
وبدات المنافسة من الشركة الجديدة شركة نخيل وعطاء وتقوم بافضل الاعمال واندهش الناس من اعمالهم المميزة وعرفوا بعض الناس ايضاء انهم ظلموا في الشركة الاولى شركة العطاء ,,
ويعرفون ما يخرب شركة العطاء ببعض الاشخاص الذين يحبون التخريب مثل عكوز وغيره ,,
حتى وصلت الشركة الجديدة الى مسامع الناس برا المدينة والكل يتقدم عليهم لاجل ان يعمل معهم ,,
ولكن السوسة عكوز ,, لا يرتاح ابدا ويحب الشر باي وسيلة ويقوم بمحاربة من اكبر منه بالانتاج لاجل ان يخفي انتاجه عن الناس الذي يحبون الاعمال المميزة ويريد هو عكوز فرض اعماله باي وسيلة يعملها ,,
ووقف قليل من يحكي لي القصة وهو مبتسم ابتسامة طفولية !!
-- وهو يقول ولا زالت الحرب التي يقوم بها عكوز في الشركة الجديدة
-- شركة نخيل وعطاء تقوم بافضل الاعمال والكل يميل لها حتى الان ,, وتدعم الوجوده الشابة وتشجع الناس مهما تختلف معهم في ارائهم وتصبر عليهم لاجل ان يصبحون افضل المونتجين والمخرجين بالمدينة
-- الشركة الاولى التي بها عكوز تتدنى بعملها وتقوم بدفع مبالغ باهظة لاجل العمل معهم وكانت الشركة تنحدر الى الاسفل ,,
ووقف عند هذا الشي وقال به اشياء اخرى احكي لك فيما بعد ,, الرجال عنده شغل هههه!!
والوقت الي بيكمل لي القصة وش يصير بين الشركتين ابخبركم عنها ..!!
المهم الكل قراء القصة وعندي اسئلة عليها
لماذا مدير الشركة الاولى شركة العطاء يصمت عن اعمال بعض الذين يعملون لديه واولهم عكوز؟؟
الشركة الجديدة التي عملت بكل اخلاص ماذا تتوقعون لها واين تصل الى اي مستوى بالبلدة ؟؟
عكوز هل سوف يستمر على هذا الحرب او ياتي يوم يعرف ان الله يمهل ولا يهمل ؟؟
الشركة الجديدة هل سوف تخرج اجيال ومواهب جديدة بالبلدة بسبب اخفائها وحربها الشرسة عليهم من عكوز ورفقائه ؟؟
الجزء الثاني سوف تعرفون كل شي باذن الله
,,,,,
ان شاء الله ان القصة اعجبتكم في جزها الاول ؟؟
نريد تفاعل منكم
أرحب بجميع من دخل بهذا الموضوع الذي أكتبه من خلال مقابلتي الخيالية مع احد سكان مدينة النخيل باحد الكواكب التي سكنت بها في حياتي ,,
نتابع الحكاية ويجب الاجابة على الاسئلة بالاخير , ؟؟
يبدا القصة ويقول لي ؟؟
كنا في مدينتنا مدينة النخيل التي قضينا فيها طفولتنا وتعتبر هي اجمل ذكرياتنا ونعيش على بساطتنا ,,
وفي عصر التطور التي تشاهده بالمدينة ,, قام احد الساكنين بفتح شركة تسمى ((شركة العطاء)) وهي احد شركات الانتاج والاخراج وكانت مفتوحة للجميع من اهل ديرتنا وكانت تعم بالخير والسخاء وتفيد هذا البلدة العزيزة على قلوبنا
ومع شهرتها والجميع يعمل بها ومدير الشركة صاحب القلب الطيب لها
كان فيها ناس تغيرت عندهم الميول ويتمنون المناصب الكبيرة ويريدون التحكم بالانتاج والاخراج ويفرضون انفسهم في اي شي حتى يحاربون الناجح ويثبتون ويحبون من يمشي على هواهم ,,
الاشخاص هم عديمين الثقة ويميلون الى النفاق ويجعلون انفسهم هم الطيبيين وغيرهم هم اصحاب الشر ,,
وقام يعملون بهذا الاعمال المطفشة للمبدعين حتى يضمنون لانفسهم المناصب بهذا الشركة ويطردون غيرهم من اصحاب الجهد الجبار لانهم لا يتبعون ميولهم في الاخراج والانتاج المشين لهم ,,
واصبحت الشركة يتحكم بها اناس بعضهم صغار في العقول كبيرين الاعمار والبعض الاخر صغار بكل شي ,,
واصبحوا الذين يريدون الحق لا يحبون الاشياء التي تفرض عليهم من اصحاب المناصب المتخلفة بالشركة
وبعدها بدات المشاكل بهذا المدينة الطيبة ,,
ومع الياس البعض فتح غرفة لاجل ان يكمل عمله الذي يحبه في الانتاج ,,
وفي اجتماع لهذا الاشخاص الذي ابعدوا بفعل فاعل !!
فكروا مع بعض ليفتحون شركة انتاج صغيرة على قد حالهم ليبدوا البداية مرة اخرى وعدم الياس في الحياة ,,
وفتحت الشركة الجديدة التي اسمها ((نخيل وعطاء))
وبدات أعمالهم المميزة بها ,, والجميع يعجب بعملهم وتواكبت عليهم الناس لاجل تقديم عمل لهم الانتاج والاخراج لهم في امورهم الخاصة
وسمعت الشركة الاولى شركة العطاء عن اعمال الشركة الجديدة بالمدينة وقامت تحسدهم على اعمالهم وفكروا الف مره لتحطيم الشركة الصغيرة لاجل لا ياتي اليوم الذي تغطي عليهم بالاعمال في المدينة ,,
كان مدير الشركة الاولى شركة العطاء صاحب قلب طيب ولكن من هم تحته وينعدون على اصابع اليد الواحدة والذي منح لهم الثقة يفعلون اشياء مشينة للشركة الصغيرة وكان اعظمهم بفعل هذا الاشياء المشينة الرجل الذي يسمى ((( عكوز ))) هذا الانسان ينقهر لاي عمل يعمله شركة نخيل وعطاء ويبدا في شتمهم وجلب لهم المصائب وتخريج الشائعات عنهم لاجل تشويه سمعتهم ولكن ؟؟
الشركة البادئة في امورها محبوبة للناس بعملها واخلاصها واهل البلدة يعرفون ما يعمله عكوز بهذا الشي ,, وما يغلبه عليه الحسد المشين الذي بقلبه ,,
وبدات المنافسة من الشركة الجديدة شركة نخيل وعطاء وتقوم بافضل الاعمال واندهش الناس من اعمالهم المميزة وعرفوا بعض الناس ايضاء انهم ظلموا في الشركة الاولى شركة العطاء ,,
ويعرفون ما يخرب شركة العطاء ببعض الاشخاص الذين يحبون التخريب مثل عكوز وغيره ,,
حتى وصلت الشركة الجديدة الى مسامع الناس برا المدينة والكل يتقدم عليهم لاجل ان يعمل معهم ,,
ولكن السوسة عكوز ,, لا يرتاح ابدا ويحب الشر باي وسيلة ويقوم بمحاربة من اكبر منه بالانتاج لاجل ان يخفي انتاجه عن الناس الذي يحبون الاعمال المميزة ويريد هو عكوز فرض اعماله باي وسيلة يعملها ,,
ووقف قليل من يحكي لي القصة وهو مبتسم ابتسامة طفولية !!
-- وهو يقول ولا زالت الحرب التي يقوم بها عكوز في الشركة الجديدة
-- شركة نخيل وعطاء تقوم بافضل الاعمال والكل يميل لها حتى الان ,, وتدعم الوجوده الشابة وتشجع الناس مهما تختلف معهم في ارائهم وتصبر عليهم لاجل ان يصبحون افضل المونتجين والمخرجين بالمدينة
-- الشركة الاولى التي بها عكوز تتدنى بعملها وتقوم بدفع مبالغ باهظة لاجل العمل معهم وكانت الشركة تنحدر الى الاسفل ,,
ووقف عند هذا الشي وقال به اشياء اخرى احكي لك فيما بعد ,, الرجال عنده شغل هههه!!
والوقت الي بيكمل لي القصة وش يصير بين الشركتين ابخبركم عنها ..!!
المهم الكل قراء القصة وعندي اسئلة عليها
لماذا مدير الشركة الاولى شركة العطاء يصمت عن اعمال بعض الذين يعملون لديه واولهم عكوز؟؟
الشركة الجديدة التي عملت بكل اخلاص ماذا تتوقعون لها واين تصل الى اي مستوى بالبلدة ؟؟
عكوز هل سوف يستمر على هذا الحرب او ياتي يوم يعرف ان الله يمهل ولا يهمل ؟؟
الشركة الجديدة هل سوف تخرج اجيال ومواهب جديدة بالبلدة بسبب اخفائها وحربها الشرسة عليهم من عكوز ورفقائه ؟؟
الجزء الثاني سوف تعرفون كل شي باذن الله
,,,,,
ان شاء الله ان القصة اعجبتكم في جزها الاول ؟؟
نريد تفاعل منكم